-->
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...

أعداد شامخه أخت الرجال &تدخل عسكري بريطاني محتمل في ليبيا.. وبلير يدافع عن اتفاقه مع القذافي


نشرت صحيفة «ديلي تليجراف» تقريرًا حول إمكانية التدخل العسكري البريطاني في ليبيا على خلفية توسع نفوذ تنظيم داعش والجماعات المتطرفة الأخرى في المنطقة، حيث تقوم الحكومة البريطانية حاليا بدراسة خطط للتدخل لمجابهة الخطر الذي تمثله هذه التنظيمات المتطرفة. وقالت الصحيفة: إن الحكومة البريطانية تدرس إمكانية شن هجمات عسكرية في ليبيا تحسبا لتوسع عناصر تنظيم داعش الدول الممتدة على ساحل البحر الأبيض المتوسط ما سيسمح لهم لاحقا باستهداف أوروبا. كما نقلت الصحيفة عن المسؤولين في وزارتي الخارجية والدفاع «قلقهم للغاية» من الانتشار السريع لتنظيم داعش وللجماعات الأخرى المتطرفة في ليبيا، وإنهم بصدد دراسة إمكانية التدخل وإرسال دعم عسكري إلى حلفائهم الأوروبيين لمجابهة هذا التهديد وللقضاء على مثل هذه التنظيمات.
وذكرت الصحيفة أن حوالي ثلاثة آلاف مقاتل من عناصر تنظيم داعش موجودون حاليا في ليبيا، وهم الآن يسيطرون على أجزاء من ساحل البحر الأبيض المتوسط الممتد شمال مدينة سرت الواقعة في الشمال الليبي، وبالتالي فإن هذا الحصن سيمكن تنظيم داعش من إنشاء معسكرات تدريب على الحدود الأوروبية، كما سيسهل عملية استهداف السفن الغربية عبر البحر. ونقلت الصحيفة عن الوزير في وزارة الخارجية البريطانية توبياس إلوود قوله: «إننا نعمل عن كثب مع الشركاء الدوليين من أجل تطوير فهمنا حول وجود تنظيم داعش، بالإضافة إلى كيفية التصدي له»، كما نقلت تصريح مصدر حكومي عما إذا كانت ليبيا هي الهدف التالي للتدخل العسكري البريطاني، فقال إن «الأمور تسير في هذا الاتجاه. وإن كل شيء سيأتي في وقته».
ومن ناحية أخرى نشرت صحيفة «الاندبندنت» تقريرا كتبه المحرر الدبلوماسي للصحيفة، كيم سينغوبتا، بعنوان «بلير يدافع عن الاتفاق مع القذافي: حال دون حصول داعش على أسلحة الدمار الشامل»، قال فيه إن أسلحة الدمار الشامل التي لعبت دورًا بارزًا في التاريخ السياسي لتوني بلير أصبحت مجددا محط الانتباه عندما مثل رئيس الوزراء السابق أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم لاستجوابه بشأن ليبيا، وقالت الصحيفة إن بلير أكد للجنة أنه لولا تمكنه من إقناع العقيد معمر القذافي بالتخلي عن برنامجه لأسلحة الدمار الشامل بعد اجتماعهما عام 2004 لكانت هذه الأسلحة الفتاكة في حوزة تنطيم داعش الآن.
وقال الكاتب: إن أعضاء البرلمان الذين كانوا يستجوبون بلير لم يشيروا إلى أنه كان يسعى للحصول على إشادة عن إبعاد أسلحة الدمار الشامل عن أيدي جماعة ساعدت الإجراءات التي اتخذها في ظهورها، ويضيف أنه «ما لم تطح حملة الناتو بالقذافي لكان من غير المرجح أن يكون لتنظيم داعش هذا الوجود القوي في ليبيا الآن».
ويرى سينغوبتا أن بلير لم يشأ أن يوجه اللوم لكاميرون، حيث قال: «لن أنتقد رئيس الوزراء أو ساركوزي أو أي شخص آخر. أنا على ثقة أنهم قاموا بدورهم بحسن نية وعن صدق»

عن الكاتب

غير معرف

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة لـ

الد لــAL-DALEELــيـل

2017