بعيو، رئيس المؤسسة الليبية للإعلام الملغاة، أن حكومة الدبيبة، ليست حكومة على الإطلاق، لأنها فاقدة للشرعية ومسحوبة منها الثقة.
وقال بعيو، في منشور له، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: “لا تُصدقوا أكاذيب المشككين والمستفيدين، لا أحـد سيموت دفاعاً عن حكومة المُفسدين”.
وأضاف “إلى بعض المراهقين المغمورين الذين وجدوا أنفسهم في غفلة من الزمن وانتباهةٍ من العبث مرشحين رئاسيين، وللمتشككين، وللمستفيدين من استمرار حكومة التزوير والفساد، الذين يزعمون أن إقدام مجلس النواب على تحمل مسؤوليته الوطنية والقانونية، بتكليف رئيس جديد للوزراء وتشكيل حكومة وحدة وطنية، حقيقية وليست مزيفة، لإنقاذ ليبيا وشعبها، وإجراء الإنتخابات سيؤدي إلى وجود حكومة موازية وزيادة الإنقسام واشتعال الحرب، أقول: إن مزاعمكم باطلة، وأقاويلكم مردودة عليكم”.
وتابع “حكومة «الدبيبات»، ليست حكومة على الإطلاق، بالمفهومين الشرعي القانوني والوظيفي الأدائي، حيث إنها منتهية الصلاحية والتكليف، فاقدة الشرعية مسحوبة منها الثقة، وهي حكومة لا تعمل في ليبيا كلها ولا حتى في غربها، حيث يقتصر وجودها على مقرها في طريق السكة، ووأوكار السهريات والفساد في النوفليين وحي الأندلس «حاشا أحياءنا الطرابلسية الطيبة الجميلة من فساد هذه العصابة»”.
واستطرد “حكومة عدد من وزرائها ووكلائها في الحبس، وعدد آخر ينتظره قريباً بإذن الله نفس المصير، وكل خيوط الفساد والإفساد والسرقة والإهمال والفشل، تقود وتصل إلى رئيسها مزور الشهادات، وعصابته العائلية والمافيوزية القريبة إليه والمقربة منه، الحكومة الجديدة إذا تم تشكيلها وفق صلاحيات مجلس النواب، وبالتنسيق «إن أمكن» مع المجلس الأعلى للدولة، وتكليف شخصية وطنية قوية برئاستها، لن تكون أبداً حكومة موازية، وستعمل بمشيئة الله من مقارها الرسمية في طرابلس، وتخدم كل الليبيين، وتتعامل معهم على قدم المساواة، مواطنين في دولة، وليسوا رعايا في قطيع تعتقله وتحتقره عصابة القراصنة”.
وواصل “لا تصدقوا مزاعم الزاعمين، ولا تهديدات الكذابين، فلن تشتعل الحرب في طرابلس، لأجل عيون العصابة الفاسدة، والتي حاولت من خلال المال العام الذي استولت عليه وسرقته، رشوة بعض المجموعات المسلحة لشراء ولائها، فلا أحد مستعد للموت من أجل هذه العيون العمشاء بالعفن والفساد، ولاشيء سيحدث”.
واستكمل “كل الكلاب التي يستنبحها الآن، ويحركها في فضاءات التواصل العابثة، وزير المعاصي عبد المال في كل الأزمنة منذ زمن براعم الفاتح حتى زمن شيوخ الإرهاب، والتي شبعت من بقايا عظام وفتات لحم الرشاوى الحرام، ستضع ذيولها بين قوائمها الخلفية خوفاً، وتُقعي في خضوع بانتظار سيّدٍ جديد يطعهما الزقوم ويُطلقها على الخصوم، لتكن حكومة جديدة نظيفة، تُنهي هذه الزمرة العفِنة، التي صار العفَن ذاته ينتمي إليها قبل أن تنتمي إليه، بل صار يخجل منها لكثرة ما أوغلت فيه”.


