-ستيفاني ويليامز تقول ( أنا لن أدخل في أجتماعات سرية ، وبوضوح ليبيا تعرضت لأحتلال في عام 2011 من قبل الدول المشاركة وعليكم اخراج الأحتلال بأنفسكم ) .. ستيفاني تعترف بأن بلدها قادت حلف إحتلال ليبيا ، وبعضنا مازال يردد شعارات الثورة والحرية والكرامة والدولة المدنية ، والبعض الأخر يريد أنتخابات نزيهة تعيد الحقوق من ضابطة مخابرات أمريكية على رأس بعثة دولية تتحكم في إدارة الأزمة وتعترف بالإحتلال .. صدق صاحب الحق اليقين بوصفهم سذج .
-رغم أنه في ليبيا ( القرأن شريعة المجتمع ) وبلد ( مليون حافظ لكتاب الله ) ويمنع فيه وضع لافتات في الشوارع بغير ( لغة القرأن ) وقامت ثورة أقفلت الخمارات ودور الرذيلة ، وتنتشر فيه زوايا التحفيظ والفقه ، ولديه جمعية الدعوة الإسلامية أقامت المساجد في بقاع العالم ولديها كلية إسلامية خرجت ألاف الطلاب من كل دول العالم ، ودعمت ( فيلم الرسالة ) الذي قال عنه أحد مشائخ السعودية ( أنه نشر الإسلام في العالم أكثر من كل جمعيات السعودية الخيرية ) ودخل على يدي معمر القذافي ألاف الأفارقة للإسلام .. ومع ذلك يقول صالح اللحيدان في 2011 ( أن حكومة القذافي ليست أسلامية ويجب أزاحته وعلى الثوار قتل المرتزقة ) .. لكن وللمفارقة والحكمة الألهية .. وبغض النظر عن إعتراف ولي العهد السعودي بأن الوهابية كانت خطأ وهي مشروع أمريكي لمواجهة الأتحاد السوفييتي وصمت اللحيدان عن هذه الصفعة .. لكن لحكمة ألهية يوم وفاة اللحيدان ، يقول الصحافي الفرنسي جورج مالبرونو الذي رافق الرئيس ماكرون في زيارته للسعودية مؤخرا ( علينا أن نعترف أن السعودية تتغيّر بسرعة ، اليوم يمكنك أن تشاهد سرّة النساء في الشارع ) .. ذهب الرجل لربه يحمل على أكتافه وزر أنهار الدم وأكوام المظالم وبحار الفتن ، وبقت الحقيقة كل يوم تنتصر لصاحب الحق اليقين وتقيم الحجة على كل الذين شاركوا وأيدوا وأفتوا بحرب الردة التي قادها حلف صليبي ومزقت أجساد الأطفال والنساء ورجال الوطن .. وأنتصر الشهداء بمشهد مهيب أذهل منظومة الردة من جزيرة الشيطان مرورا بأرتال قندهار المشبعين بوهابية الدم حتى نخب وأحزاب وتجار الوطن والدين .
- وعلى ذكر أنتصار صاحب اليقين .. يقول البروفسور رودريغ تريمبلاي
( الإستطلاعات تشير إلى الانقسامات السياسية العميقة بين الأميركيين ، وتزداد في الاتساع نتيجة لهذا الوباء . وفقًا لآخر استطلاع للرأي أجرته NPR / Ipsos ، يعتقد سبعة من كل عشرة أمريكيين أن البلاد تمر بأزمة ومعرضة لخطر الفشل . يبدو أن المال والبنادق هما آلهة أمريكا الحديثة. حيث في يونيو 2018 ، قدر وجود 393.3 مليون بندقية في أيدي المدنيين في الولايات المتحدة ، وهذا يفسر لماذا يبدو أن عنف الأمريكيين ضد بعضهم مميت للغاية ، حيث في عام 2020 ، قُتل حوالي 43000 شخص بالأسلحة النارية ، بمتوسط أكثر من 100 حالة وفاة يوميًا .
يعتقد حوالي ثلث الأمريكيين الآن أن العنف ضد الحكومة مبرر . وبعض المراقبين لا يستبعدون حتى احتمال اندلاع حرب أهلية جديدة .. حاليًا ، تظهر العديد من المؤشرات أن الولايات المتحدة قد دخلت مرحلة التدمير الذاتي الداخلي ، بسبب سلسلة من العوامل السياسية والاقتصادية والتكنولوجية ،
والنتيجة النهائية لكل ذلك تكون المزيد من التدهور الأخلاقي ، و التطرف السياسي ، والصراعات في الخارج والمزيد من العنف في الداخل . هذا لا يبشر بالخير بالنسبة للمستقبل ) ... الفارس الليبي


