وقال المهدوي، في تصريحات لـ«العين» “البعثة الأممية لم تسع منذ البداية؛ لإيجاد حل حقيقي للأزمة الليبية، وإنما كانت تقوم بإدارة هذه الأزمة، وفق مصالح دول نافذه في الأمم المتحدة”.
وكان من المقرر إجراء أول انتخابات رئاسية في ليبيا منذ إسقاط النظام السابق عام 2011، في 24 ديسمبر الماضي، وسط آمال في توحيد البلاد التي مزقتها الحرب بعد سنوات من الاضطرابات المريرة، لكن وقبل يومين فقط من موعد بدء الانتخابات التي ترعاها الأمم المتحدة، تم تأجيل التصويت وسط عقبات لوجستية وجدل قانوني مستمر حول قواعد الانتخابات ومن يُسمح له بالترشح.
ومع دخول اليوم العاشر من السنة الجديدة، ليس من الواضح ما إذا كانت الانتخابات ستجرى في يونيو المقبل أم لا، وسط مخاوف من احتمال انهيار السلام الهش في البلاد إذا لم يتم حل الخلافات بشأن الانتخابات بسرعة.


