-->
الد لــAL-DALEELــيـل الد لــAL-DALEELــيـل

 


recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...

الد لــALDALELــيـل&الطريق بين هرمنا وندمنا&& بقلم الكاتب الفارس الليبي

 الطريق بين هرمنا وندمنا

الجزيرة والعربية وأبوظبي .. وكوكبة الإعلام الممول بمئات القنوات والصحف والمواقع ..
بثوا لنا صيحة الحفناوي ( هرمنا ) ، لكنهم غضوا البصر على حسرة ( ندمنا ) ..
أكدوا لنا تهمة الشوشان ( مرتزق ) ، لكنهم غضوا البصر على إعتراف ( هويته ) ومشهد ( جنازته ) ..
أفتوا لنا أن جبريل نزل بميدان رابعة العدوية ( لمبايعة مرسي ) ، لكنهم غضوا البصر على رسالته ( لشمعون بيريز ) ولقاء المرشد ( ببرناردليفي ) ودعم حكومة كلينتون حسب بريدها ( لسلطة الأخوان ) ..
...
الذي كتب الخبر وأصدر الفتوي ونشر التقرير ، يعرف أنك في النهاية ستكتشف الحقيقة ، كما أكتشفت بعد دخول طرابلس أنه لايوجد مرتزقة تقتل في الشوارع ، ولاتوجد 8000 مغتصبة ، ولم يتم بيعهن في تشاد بمبلغ 150 دينار ، ولم تقصف فشلوم وتاجوراء بالطائرات ، ولم تسمم مياه النهر الصناعي العظيم ، ولايوجد قناصة أسيويين ويوغسلاف في بني وليد ، ولايوجد سحر في البوابات ، لكنه يدرك أنه عندما تكتشف كل ذلك ستكون أرتكبت من الجرائم ، وأمتلئت بالأحقاد ، وغرقت في الخيانة ، بالقدر الذي يقطع عليك خط الرجعة ..
كأبليس الذي بدل أن يتوب لله ويعود عن المعصية والذنب لعدم سجوده ذهب للوعيد بغواية كل بنى أدم ..
ولهذا فقد نجح صاحب الخبر في وضعك بالموقف الذي لن يكون أمامك إلا السير فيه للأمام ، رغم معرفتك أنه طريق ضلالة وباطل وحرام ، والمشهد كل يوم يصفعك بالحقيقة والدليل والبرهان ، لكنك ستجتهد فقط في إيجاد المبررات والذرائع لإقناع نفسك وإسكات ضميرك .
وهذا مايجعلنا اليوم أمام عشرات الألاف من المليشيات والنشطاء والسياسيين في شكل معارضين حد التطرف ، رغم أنهم حتى يوم 15 فبراير 2011 كانوا معنا يهتفون للنظام ، ويعيشون بهدوء وليس لهم أي علاقة بالمعارضة ، ولايفكرون فيها وليست من إهتماماتهم ، لكنهم بذات الطريقة التي سردت بها الجزيرة والعربية وأبوظبي أخبار وصيحات ( هرمنا وبيحرقونا ومرتزقة وجهاد وأبابيل ) ، وقعوا في الفخ وأكتشفوا بعدها أن خط الرجعة قطع ، فلم يكن أمامهم إلا أن يقدموا أنفسهم كمناظلين ومعارضين وثوار رغم أنهم لايفهمون حتى معنى مايقومون به .
...
هكذا هي لعبة الإعلام .. وهكذا يتم غسل عقول الجموع وتوريطها وقيادتها ، فالفكرة .. كالذي يقدم المخدر بلغة الإغراء ، فتأخذها أول مرة طوعا ، ويتركك عندما يعرف أنك أدمنت ، لأنه لم يعد خيار أمامك إلا التعاطي مهما يخبرك ضميرك بأنه حرام وضار وقاتل .
أنها الحرب الناعمة ، لاتستخدم متفجرات ولاقنابل ، لكنها تقدم فقط خطاب مدروس بدهاء بكل مقوماته ( مراسل ، شاهد عيان ، صور مؤثرة ، مقطع بكاء ، مشهد دماء ، فتوى ، تحليل ، تصريح ، تسريب ، تقرير ) وبشكل مركز ومستمر بالإستعانة ببعض الأخطاء والتي حتما لن يعصم منها إي نظام ، يقول تعالى ( فوسوس إليه الشيطان قال يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى ) . ( كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر فلما كفر قال إني بريء منك إني أخاف الله رب العالمين فكان عاقبتهما أنهما في النار خالدين فيها وذلك جزاء الظالمين ) .
وستتفاجأ إذا عرفت على سبيل المثال أن فيصل القاسم يتابعه 30 مليون ، وخديجة بن قنة يتابعها أكثر من 7 مليون ، ودقيقة واحدة من التفكير ستفهم كيف لمثل هؤلاء أن يصنعون الحدث ويشعلون الميادين ... الفارس الليبي


عن الكاتب

Anonymous

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة لـ

الد لــAL-DALEELــيـل

2017