-->
الد لــAL-DALEELــيـل الد لــAL-DALEELــيـل

 


recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...

انقلاب غينيا: من هو الرجل الحديدي الذي صنع الحدث هذا الأسبوع؟

 


ينظر إلى العقيد مامادي دومبويا على أنه الرجل الجديد المسؤول عن غينيا بعد أن قاد كتيبة من جنود النخبة للاستيلاء على السلطة في الخامس من أيلول/سبتمبر الحالي.

أعلن الجندي الفرنسي السابق، البالغ من العمر 41 عاماً، عقب سيطرة الجيش، أنه لم تكن أمام الجيش أي خيارات أخرى بسبب الفساد المستشري وتجاهل حقوق الإنسان وسوء الإدارة الاقتصادية في ظل حكم الرئيس ألفا كوندي، وقد أكد لوسائل إعلام فرنسية أن الرئيس معهم في مكان آمن.

كان دومبويا، يرتدي قبعة حمراء ونظارة شمسية وزياً عسكرياً، وأعلن في وقت سابق على التلفزيون الحكومي في غينيا، أن "زمن الطابع الفردي الغيني للحياة السياسية قد ولى، ولن نعهد بالسياسة إلى رجل واحد، بل إلى الشعب".

لا يزال الرئيس كوندي رهن الاعتقال، بينما تدين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والهيئة الإقليمية إيكواس، تشكيل المجلس العسكري الذي يزعم أنه حل محل الرئيس.

وبعد أن اجتمع مع وزراء من حكومة كوندي في اليوم التالي للانقلاب، قال العقيد إن حكومة "نقابية" جديدة سيتم تشكيلها في غضون أسابيع، ووعد بأنه لن يكون هناك أي ملاحقات ضد المسؤولين السابقين.

 

ولا يُعرف عن حياة دومبويا المبكرة سوى القليل، باستثناء أنه من مجتمع مالينكي مثل الرئيس كوندي وينحدر من منطقة كانكان الشرقية في غينيا.

وحسب بعض الروايات، يقال إنه قائد لامع، في حين يشكك آخرون بمصداقيته.

 

نشر الجيش الغيني صورة ألفا كوندي ، رئيس جمهورية غينيا، الجالس في الوسط، الذي احتجزته القوات الخاصة التابعة للجيش في كوناكري ، غينيا ، في 5 سبتمبر / أيلول. 2021

صدر الصورة، EPA

التعليق على الصورة،

العقيد مامادي دومبويا قاد الانقلاب على الرئيس ألفا كوندي (في الوسط)

والجدير بالذكر أن العقيد دومبويا هو من ضمن 25 مسؤولاً غينياً يهدد الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات على انتهاكات حقوق الإنسان المزعومة التي ارتُكبت في السنوات الأخيرة في عهد الرئيس كوندي.

لكن بعد توليه السلطة يوم الأحد، قال للأمة "سنتعلم من كل الأخطاء التي ارتكبناها ومن جميع الغينيين".

ونقل العقيد دومبويا، عن الراحل الغاني جيري رولينغز - الذي استولى على السلطة في عام 1979 - قوله "إذا سُحق الشعب من قبل نخبه، عندها الأمر متروك للجيش لمنح الشعب حريته".

شهدت حياته العسكرية التي استمرت 15 عاماً، خدمته في مهام في أفغانستان وساحل العاج وجيبوتي وجمهورية إفريقيا الوسطى والحماية المباشرة في إسرائيل وقبرص والمملكة المتحدة وغينيا.

ويقال إنه أكمل "ببراعة" تدريب متخصص حماية العمليات في أكاديمية الأمن الدولية في إسرائيل، بالإضافة إلى تدريب النخبة العسكرية في السنغال والغابون وفرنسا.

بعد خدمته في الفيلق الأجنبي الفرنسي لعدة سنوات، طلب الرئيس كوندي بنفسه من العقيد دومبويا العودة إلى غينيا لقيادة مجموعة النخبة من القوات الخاصة التي تأسست في عام 2018.

ثم عين في فوريكارياه، غرب غينيا، حيث عمل تحت إشراف مكتب المراقبة الإقليمية وأجهزة المخابرات العامة.

ولم يكن الرئيس كوندي يعلم أنه بدعوته للعقيد دومبويا لتأسيس الحكومة المالية، سيسرّع من زواله السياسي.

بي بي سي عربي 

عن الكاتب

Anonymous

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة لـ

الد لــAL-DALEELــيـل

2017