تعيش
النجمة ليلى علوي محطة مهمة من حياتها الفنية والعمرية، حيث تبحث عن عمل
فني جديد بفكرة مبتكرة تعود من خلالها إلى التمثيل، وتتمنى عرض فيلمها
«التاريخ السري لكوثر» المحجوز لدى غرفة صناعة السينما لمشكلات إنتاجية.
ليلى لها فلسفتها الروحية في الصفاء النفسي والبعد عن التعليقات السلبية
ولا تلقى بالاً للتنمر، فهي ترفع شعار «أكون طبيعية وإنسانة أهم»، تهتم
بالمبادرات المجتمعية طوال الوقت، وتعتبر ابنها خالد حب حياتها الوحيد
وتدعم اختياراته الدراسية وتحاول تقديم النصيحة والاستماع له لأن فترة
المراهقة مسؤولية كبيرة عليها كأم.....أكمل القراءة هنا
المصدر : مجلة سيدتي النسخة الرقمية



