▪︎ في سنة 1922 اختار أهل الحل و العقد في ليبيا منطقة سرت ليلتقوا فيها على نية توحيد أمرهم بعد أن تفرق أثر الفتنة التي اعقبت معركة القرضابية و قد افلحوا في مسعاهم ..
▪︎ في عام 1981 وقف المرحوم القائد معمر القذافي في مكان القوس الرخامي الذي بناه الطليان للفصل بين شرق ليبيا و غربها و تخليدا للنزاع التاريخي القديم بين مملكة قرطاجة و روما. كانت ليبيا الجمهورية بقيامها قد أزالت ذلك القوس. هناك وضع معمر القذافي حجر الأساس لمدينة رأس الأنوف الصناعية، و هناك امر بتنفيذ المجمع الصناعي للمدينة شرق مكان القوس و تنفيذ المجمع السكني لها غرب المكان في دلالة واضحة على أن المكان صار يرمز لوصل ليبيا لا فصلها؛ على عكس ما كان يرمز القوس.
▪︎
قبلها بسنين أُعيد تنظيم محافظات الجمهورية فصارت المنطقة بين الهيشة و
سلطان في اجدابيا محافظة واحدة بإسم محافظة الخليج و مركزها إجدابيا بعد أن
كانت تتقاسمها محافظتان من شرق ليبيا و غربها حدودهما عند القوس الرخامي
المشار إليه. كان الهدف هو قهر تقسيم ليبيا بوصل جغرافيتها في المكان الذي
أُريد به فصلها.
▪︎ اليوم ليبيا كلها في حاجة لجغرافية سرت مرة أخرى من أجل وصلها و نزع فتيل دمارها؛ فعلى تخوم سرت ( المنطقة و ليس المدينة) تتأهب الأطماع التركية و المخاوف المصرية لتصادم ليس من مصلحة ليبيا كلها.
إذا حصل أضر بها و إذا توقف حيث هو أضر بها كذلك.
▪︎ في جغرافية سرت ︎اذا خلصت النوايا السبيل الأمثل لإبطال الأطماع التركية و تبديد المخاوف المصرية بتوظيف هذه الجغرافية و جعل المنطقة بحدودها الساحلية المعروفة و عمقها حتى الجفرة حرماً آمناً خالٍ من السلاح، يمكن لليبيين أن يديروا حواراتهم فيه على أن النحو الذي يريدون و يمكن لهم أن يديروا بلادهم منه إلى أن يعالجوا أمرهم و قد يظلوا فيه بعد ذلك أن أرادوا.
▪︎ إن الحكمة تقتضي أن نوظف كل شيء من أجل أن نجنب بلادنا الدمار و أنفسنا الموت، فماذا حين يكون هذا الشيء في متناولنا بلا ثمن ؟
إن الجغرافيا سلاح أوتينا منه متسعا في ليبيا، و هو آمن و أمضى من كل سلاح ...
والله غالب على أمره
▪︎ اليوم ليبيا كلها في حاجة لجغرافية سرت مرة أخرى من أجل وصلها و نزع فتيل دمارها؛ فعلى تخوم سرت ( المنطقة و ليس المدينة) تتأهب الأطماع التركية و المخاوف المصرية لتصادم ليس من مصلحة ليبيا كلها.
إذا حصل أضر بها و إذا توقف حيث هو أضر بها كذلك.
▪︎ في جغرافية سرت ︎اذا خلصت النوايا السبيل الأمثل لإبطال الأطماع التركية و تبديد المخاوف المصرية بتوظيف هذه الجغرافية و جعل المنطقة بحدودها الساحلية المعروفة و عمقها حتى الجفرة حرماً آمناً خالٍ من السلاح، يمكن لليبيين أن يديروا حواراتهم فيه على أن النحو الذي يريدون و يمكن لهم أن يديروا بلادهم منه إلى أن يعالجوا أمرهم و قد يظلوا فيه بعد ذلك أن أرادوا.
▪︎ إن الحكمة تقتضي أن نوظف كل شيء من أجل أن نجنب بلادنا الدمار و أنفسنا الموت، فماذا حين يكون هذا الشيء في متناولنا بلا ثمن ؟
إن الجغرافيا سلاح أوتينا منه متسعا في ليبيا، و هو آمن و أمضى من كل سلاح ...
والله غالب على أمره



