-->
الد لــAL-DALEELــيـل الد لــAL-DALEELــيـل

 


recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...

الحلال .....والحرام && ب ✍️Ammar Eltayef


الكلام الصحيح والكلام الخطأ في وقت الازمات الحقيقية ....
اي وطني لايمكنه ان يقبل بدخول الاجنبي لحصن بلاده او يقتحمه سلما او حربا .
وإستثناءاً ..... إلا وفق اتفاقيات الند للند بين دول ذات سيادة ، وفق القانون الدولي تتمتع فيه الدولة الطالبة للمساعدة او الداخلة في التحالف ، بالاستقلال الكامل وتديرها سلطة شرعية مكلفة من هئيات دستورية .
واذا ما تمت مصادرة ارادة اهل الوطن بالهزيمة ...
علمتنا تجارب الشعوب ، ان الهزيمة بداية المقاومة...
هذا هو القول الحقيقة.....
أما الكلام الخطأ ....ان يقوم أفراد من الشعب لاسباب سياسية وايديولوجية
بطلب التدخل الاجنبي لمغالبة ابناء وطنهم لفرض رأيهم او سياستهم ودون سند تشريعي وطني ....
دعونا نطبق هذا الكلام على ما جرى ويجري في المشكلة الليبية ....
عند بداية الخلاف عام 2011 م
تم الاتصال بين مجموعات سياسة ليبية وشخصيات وتنظيمات ودول ثبت ان هذه الشخصيات ، ضباط استخبارات ، يعملون لصالح بلدانهم ، والتنظيمات ثبت انها اعضاء في تنظيمات دولية تتناقض مواثيقها مع الدولة الوطنية .
ودول معروف عنها انها تعادي السلطات الوطنية في ليبيا حينذاك ..
نتج عن ذلك اغتيال السلطة ( الوطنية )( أقبل النقد في حقها كأداة حكم ولكن لا مصداقية للجدل بشان وطنيتها ) الشرعية حسب تعريف القانون الدولي
وتدمير البنية التحتية المدنية والعسكرية
والاستيلاء على ارشيف الدولة وذاكرتها
وإستباحة أموالها في المؤسسة الوطنية للنفط والمصرف المركزي والاستثمارات الخارجية .
وأُخضعت ليبيا بالمفهوم الدستوري كدولة للباب السابع ... بمعنى انها دولة غير كاملة السيادة تخضع لسلطة الامم المتحدة .
وهنا نصل الى بيت القصيد ... انا ضد التدخل الاجنبي في بلادي من اي جهة .
وحتى لا نقول كلاما خاطئا في وقت صعب ومصيري تمر به بلادي ،
نسأل انفسنا وبتجرد ودو ن الهروب الى قضايا فرعيه ...
من استدعى الاجنبي ...؟؟. أليست فبراير شرقها وغربها وجنوبها ....... ثم من هي الدول التي اُُستدعيت من طرف قوى فبراير بشكل عام بغض النظر عن اختلافهم اليوم...؟
الدول هي فرنسا بريطانيا ايطاليا قطر امريكا الامارات تركيا ... ناهيك عن دول مثل اسبانيا او الاردن
- [ ] التنظيم الدولي للاخوان المسلمين وتفريعاته ومؤسساته في مصر ،ثم بعد ذلك نظام محمد مرسي
- [ ] أليست هي نفس الدول التي تتدخل اليوم في ليبيا ..؟؟
ذلك التحشيد الدولي قام به اغلب المتصدرين للمشهد السياسي في تيار فبراير غربهم وشرقهم وجنوبهم ، علمانييهم ودينييهم ، حكوماتهم وبرلمانهم ، ومؤتمرهم ، وكان ذلك موقفا حراما وطنيا ....؟؟
انغمس فيه تيار فبراير حتى النخاع
لا يستطيع ان يتحلل منه او ينتقده او ينعت أي طرف اخر في ليبيا بارتكابه .. اليوم وبعد عشرة سنوات من المخاض العفن .
ولازالت صورهم ، وتصريحاتهم واجتماعاتهم ، وتوسلاتهم ، وزغاريد نسائهم ، تملأ ارشيف الاذاعات وذاكرة الليبيين...!!
أما كلامهم اليوم حول التدخل الاجنبي فهو لا يغدو ان يكون الا كلاما خاطئا وللاسف في الوقت الصعب وطنيا....
ان بريق السلطة عند قيادة تيار فبراير وجينات العمالة للاجنبي لدى بعضهم قادت ليبيا الى نفق مظلم وساحة للمعارك الدولية وتصفية الحسابات بين الدول ، وورقة للعب بها من اجل مكاسب جغرافية و سياسية او اقتصادية او تقليم اظافر البعض او تعويضهم عن خسائر في منطقة اخرى .. وبغض النظر عن لعبة القوى الدولية روسيا وامريكا ، والشرق الاوسط الجديد .
فمن حق تركيا ( بغض النظر عن موقفي الشخص منها ) أن تلعب بالموقف الدولي وتجيره لمصلحتها ، وان تعطي لنفسها دورا اقليميا ولو تضرر الاخرون ....
ومن حق مصر ( مع حبي لها ) أن تقف ضد تركيا ، في مجالها الاقليمي ، ونطاق أمنها القومي .... وأن تجيّر الجغرافيا والدم لمصلحتها .
اما وقد وصلت الامور على ماهي عليه اليوم ...
فإنني أخشى أن فبراير وعبثها أوصلت الليبيين الى درجة لن يستطيعوا معها القبول او الرفض بل ليس من حقهم رفض تدخل هذا او ذاك .
وستكون بلدهم ساحة لحرب لا يعرفون نهايتها ولا يستطيعون ايقافها ...
عليه ....
ليس امام الليبيين إلا ان يرتقو ا بوطنيتهم وينسوا احقادهم و يتحدوا ويطالبوا تركيا بالرحيل وعاجلا من طرابلس... وبالقول ، سرت و بنغازي اقرب من انقرة واسطنبول دما وجغرافيا ..
ولضمان بقاء القوات المصرية داخل حدودها .
القول لمصر شكرا للموقف القومي . وإن ليبيا كلها خط احمر ولن تكون شوكة في ظهر الكنانة ..... وذلك ما تريده القاهرة فمصر لم تكن يوما غازية في محيطها
وجلوس الليبيين على طاولة الحوار وفورا قبل فوات الاوان ....!!!
وذلك هو الحلال .... والكلام الصحيح في الزمن الصعب....! !!

عن الكاتب

Anonymous

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة لـ

الد لــAL-DALEELــيـل

2017