لمجرد مظاهرات بسبب مقتل رجل أسمر البشرة من قبل شرطي وحصلت فيها سرقة
للمحلات .. ترامب يغرد ( هؤلاء الرعاع .. لن أسمح بحدوث ذلك .. أن الجيش مع
حاكم الولاية قلبا وقالبا .. عندما يبدأ السلب والنهب يبدأ إطلاق الرصاص )
وصف المتظاهرين بالرعاع رغم أنهم تظاهروا فقط لوقف العنصرية المقيتة المتأصلة في المجتمع الأمريكي .. وهددهم بنزول الجيش لمجرد حصول حوادث سرقة للمحلات .. وتعهد بإطلاق الرصاص على المتظاهرين ..
في 2011 .. عشرات القنوات تحرض بالفوضى .. عشرات الشيوخ يفتون بالجهاد .. مئات الأرهابيين يتسربون للمدن .. ألاف يقتحمون المعسكرات ويحرقون مراكز الشرطة .. ومع كل ذلك وصف رؤساء أمريكا وأوروبا بأن أي دعوة منا لمواجهة الأرهاب والفوضى المسلحة بأنها ( دكتاتورية ، دموية ، طغيان ) ، وحشدوا أساطيلهم النووية لحماية أولئك الذين أتضح أنهم مزيج من لصوص وأرهابيين وعملاء مخابرات غربية ، وأعتبروها ثورة مباركة .. وللأسف صفق لذلك بعض الأغبياء والمنافقين الذين يقرأون اليوم تغريدة ترامب في صمت أهل القبور ..
هذه التغريدة ليست أسثتناء ، فقد قالت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي ( سنمزق قوانين حقوق الإنسان إذا كانت تمنعنا من محاربة الأرهاب ) بعد حادثة دهس قتل فيها سبعة أشخاص في يونيو 2017 .. وعندها لم نسمع المعتوهين من قادة فبراير حتى محللي الجزيرة والعربية لوصف تيريزا بالدكتاتورية والدموية والطاغية ..
ترامب يصف المتظاهرين بالرعاع وماكرون يصف المتظاهرين على تعديل قوانين العمل المجحفة بأنهم قبائل الغال المتخلفة ، وكلاهما يهدد بأستهدافهم بالرصاص .. بينما يمنعوننا من الحفاظ على أمننا القومي الذي تستهدفه المنظوماة الغربية طيلة عقود بالحصار والغارات الجوية ومؤامرات الإغتيال والفوضى التي قادها برناردليفي على الأرض والحلف الأربعيني الصليبي من الجو .
في كل الأحوال .. وبالمعلومات يمكننا فهم القادم لأمبراطورية الشر .. يقدرعدد الأسلحة الشخصية التي يمتلكها الأمريكيون بنحو 423 مليون قطعة سلاح .. ووفق مركز ( Every Town Research ) أدت حوادث إطلاق النار إلى قتل حوالي 1.4 مليون أمريكي خلال خمسة عقُود ، أي بمعدل حوالي 12 ألف قتيل سنويا .. ووفق تقرير منظمة العفو الدولية أن 58,% من ضحايا حوادث إطلاق النار سنة 2016 هم من المواطنين السود ، بنسبة تفوق الأمريكيين البيض بعشرين ضعف ..
تخيل أن هذه الدولة التي تنشر الرعب في العالم ، وداخلها مشبع بثقافة القتل والرعب والعنصرية ، وحولها تنتشر الكراهية والغضب من سياساتها ، تتبنى شعارات حقوق الإنسان والديمقراطية والحريات .. أنه الخداع الكبير الذي سينهار حتما .. وقريبا ... الفارس الليبي
وصف المتظاهرين بالرعاع رغم أنهم تظاهروا فقط لوقف العنصرية المقيتة المتأصلة في المجتمع الأمريكي .. وهددهم بنزول الجيش لمجرد حصول حوادث سرقة للمحلات .. وتعهد بإطلاق الرصاص على المتظاهرين ..
في 2011 .. عشرات القنوات تحرض بالفوضى .. عشرات الشيوخ يفتون بالجهاد .. مئات الأرهابيين يتسربون للمدن .. ألاف يقتحمون المعسكرات ويحرقون مراكز الشرطة .. ومع كل ذلك وصف رؤساء أمريكا وأوروبا بأن أي دعوة منا لمواجهة الأرهاب والفوضى المسلحة بأنها ( دكتاتورية ، دموية ، طغيان ) ، وحشدوا أساطيلهم النووية لحماية أولئك الذين أتضح أنهم مزيج من لصوص وأرهابيين وعملاء مخابرات غربية ، وأعتبروها ثورة مباركة .. وللأسف صفق لذلك بعض الأغبياء والمنافقين الذين يقرأون اليوم تغريدة ترامب في صمت أهل القبور ..
هذه التغريدة ليست أسثتناء ، فقد قالت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي ( سنمزق قوانين حقوق الإنسان إذا كانت تمنعنا من محاربة الأرهاب ) بعد حادثة دهس قتل فيها سبعة أشخاص في يونيو 2017 .. وعندها لم نسمع المعتوهين من قادة فبراير حتى محللي الجزيرة والعربية لوصف تيريزا بالدكتاتورية والدموية والطاغية ..
ترامب يصف المتظاهرين بالرعاع وماكرون يصف المتظاهرين على تعديل قوانين العمل المجحفة بأنهم قبائل الغال المتخلفة ، وكلاهما يهدد بأستهدافهم بالرصاص .. بينما يمنعوننا من الحفاظ على أمننا القومي الذي تستهدفه المنظوماة الغربية طيلة عقود بالحصار والغارات الجوية ومؤامرات الإغتيال والفوضى التي قادها برناردليفي على الأرض والحلف الأربعيني الصليبي من الجو .
في كل الأحوال .. وبالمعلومات يمكننا فهم القادم لأمبراطورية الشر .. يقدرعدد الأسلحة الشخصية التي يمتلكها الأمريكيون بنحو 423 مليون قطعة سلاح .. ووفق مركز ( Every Town Research ) أدت حوادث إطلاق النار إلى قتل حوالي 1.4 مليون أمريكي خلال خمسة عقُود ، أي بمعدل حوالي 12 ألف قتيل سنويا .. ووفق تقرير منظمة العفو الدولية أن 58,% من ضحايا حوادث إطلاق النار سنة 2016 هم من المواطنين السود ، بنسبة تفوق الأمريكيين البيض بعشرين ضعف ..
تخيل أن هذه الدولة التي تنشر الرعب في العالم ، وداخلها مشبع بثقافة القتل والرعب والعنصرية ، وحولها تنتشر الكراهية والغضب من سياساتها ، تتبنى شعارات حقوق الإنسان والديمقراطية والحريات .. أنه الخداع الكبير الذي سينهار حتما .. وقريبا ... الفارس الليبي



