-->
الد لــAL-DALEELــيـل الد لــAL-DALEELــيـل

 


recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...

📚 قبسات ب ✍️ لاستاذ عمر رمضان 📚



بسم الله ... به وباسمه ابتداء كل شيء وتمام كل شيء
وكل شيء لايبتديء باسم الله هو أبتر
فــ العبد الذي تكون عبوديته خالصة لـ مولاه يعرف يقينا أن كل شيء لايكون ولايتم إلا باسم الله العلي العظيم فهو الخالق الباريء المصور
باسمه قامت الحياة بما فيها وبمن فيها
وباسمه الكريم تكون القيامة والحشر والحساب
والحمد لله رب العالمين فــ العبد الذي لايحمد مولاه هو عبد
ـــ إما يجهل نعمة مولاه عليه
ــــ أو هو يعرف نعمة مولاه ولكنه جحود ومقصر في حق مولاه
ـــ وإما هو عبد استعبده هواه فهو يرى نفسه قادرا مقتدرا على كل شيء
وليس محتاجا إلى مولاه وهذا عبد من الذين هم (كالأنعام أو هم أضل )
فــ الحمد لله على كل نعمه وأولها أنه هدانا إلى الإسلام
ثم هو علمنا كيف نعبده وكيف نحمده
فــ الحمد لله على نعمه التي نعرفها والتي نجهلها وله الحمد أولا وآخرا
 

 أما بعد فلقد حاولت ــ وأنا العاجز الضعيف ـــ أن أقبس " قبسات "من نور الذكر الحكيم فــ بهرني نورها وغلبني فيضها وأذهلني طيبها فــ كتفيت منها بالفوح الطيب وبــ القبسات التي تيسرت لي وماهي إلا " قليل من كثير" و"غيض من فيض " و"فتيلة " ذاوية من "شمس باهرة " ولوحة "رسام مبتديء " من ربيع لوّن الدنيا وزيّن الكون ونقش الجمال في كل مكان فاستعلى على الرسم والورق والألوان والظلال
ولكنها كانت "محاولة " وفي تعبير " المحاولة " معنى "العين الحولاء " التي يغيب عنها أجمل مافي الصورة فقد ترى الواحد "مزدوجا " وترى " المزدوج" متداخلا
فإن كانت "قبساتي " قبسات "عين حولة " فذلك عجز مني أقر وأعترف به
ولكن " الذكر الحكيم " نور باهر وحق ساطع وهو " كلام الخالق العظيم " فأين هي قدرة "العبد االضعيف " من "كلام مولاه " ؟ ولكنني تبركت وتعطرت وتفوّحت بهذه القبسات فإن كانت عاجزة فعجزها إقرار بإعجاز القرآن وعجزي هو إقرار بعبوديتي وضعفي أمام مولاي العظيم ولله الحمد بداية وختاما 


و(علوم القرآن ) هي بحر لاساحل له وفيض لايتوقف عطاؤه
وقد وقف أمامها "العلماء" و"الفقهاء " ونهلوا منها الكثير في كل المجالات
فــ كتب الكاتبون عن " إعجاز القرآن " يتأملون بلاغته وفصاحته وروعة تعابيره وحلاوة نظمه وقوة تركيباته في
"المفردة "
وفي " نسق الجملة "
وفي "الفواصل "
وفي "الاستهلال "
وفي "حسن الخواتم "
وفي " الآيات " التي تتشابه ثم تختلف في كلمة أو في ترتيب إلى غير ذلك من بديع القرآن الذي وقف أمامه كثير من علماء اللغة والنحو والبلاغة ومنهم ـــ مثلا ـــ الإمام " الباقلاني " في كتابه " إعجاز القرآن " وآخر من كتب في هذا وببراعة الكاتب المعروف " مصطفى صادق الرافعي " في كتابه " إعجاز القرآن والبلاغة النبوية " وسبقه في هذا " الإمام الرماني" والإمام " عبد القاهر الجرجاني"
في كتابه " دلائل الإعجاز " وهو من خيرة المراجع في هذا
ومن علوم القرآن التي تتبعها العلماء على سبيل الذكر
ــــ معرفة أسباب النزول
ــــ معرفة مناسبة الآيات
ـــ معرفة الفواصل
ـــ معرفة الوجوه والنظائر
ــــ علم المتشابه
ــــ علم المبهمات
ــــ في اسرار الفواتح
ـــ في خواتم السور
ــــ في بيان جمعه ومن حفظه من الصحابة
ــــ معرفة غريب القرآن
ـــ معرفة مافيه من الأحكام إلخ وهي تزيد عن 41 علما تتبعها العارفون
ومن خيرة المراجع في "علوم القرآن "
ـــ كتاب الإتقان في علوم القرآن للإمام جلال الدين السيوطي
ـــ كتاب البرهان في علوم القرآن للإمام / بدر الدين الزركشي
ومن الكتب التي كتبها الفقهاء عن " آيات أحكام القرآن " أي الآيات التي تعرضت لبيان "التشريع في العقائد والعبادات والمعاملات "
كتاب " أحكام القرآن " للإمام محمد بن عبد الله المعروف بابن العربي المالكي
وكتاب " أحكام القرآن " للإمام ابن الجصاص " الشافعي
هذا غير " تفاسير القرآن " الكثيرة في القديم والحديث وهي مذكورة ومعروفة
  

 وفي خاتمة " القبسات " هذه جولة سريعة جدا في رياض القرآن
قال العلماء / كل ماورد في القرآن من كلمة " الأسف " فمعناه الحزن
إلا قوله تعالى في آية 55 من سورة الزخرف (فلما آسفونا ) فإن معناها أغضبونا
وقوله تعالى في سورة الأعراف آية 150 وسورة طه آية 86 عن موسى عليه السلام (غضبان أسفا ) فإن معناها / مغتاظا من فعل قومه بعبادة العجل
وقالوا / كل ماورد في القرآن من تعبير " البروج " فهو يعني الكواكب
إلا قوله تعالى في سورة النساء آية 78 ( ولو كنتم في بروج مشيدة ) فإن معناها الحصون والقصور العالية المحصنة المحروسة
وقالوا كل ماجاء في القرآن من كلمة " بعل " فهي تعني " الزوج "
إلا قوله تعالى في سورة الصافات آية 125/ ( أتدعون بعلا ) فهي تعني الصنم
وكل تعبير " حسبان " يعني العدد والحساب
إلا قوله تعالى في سورة الكهف آية 40 ( حسبانا من السماء )
فهي تعني العذاب والعقوبة
وكل كلمات " ريب " تعني الشك والتردد إلا قوله تعالى في سورة الطور
آية 30 ( نتربص به ريب المنون ) فـ معناها حوادث الدهر والهلاك
وكل "رجم " يعني يعني العقوبة والحد والقتل إلا قوله تعالى في سورة الكهف آية 22 ( رجما بالغيب ) فمعناها الظن والتقدير
 

 وقال العلماء الذين يتتبعون " نظم " القرآن وتركيب ألفاظه
أكثر ماجاء في كتاب الله من حروف توالت متحركة بلا سكون ثمانية حروف
مثل ( إني رأيت أحد عشر كوكبا ) فمن التاء المتحركة في " رأيت" حتى الواو الساكنة في " كوكبا " ثمانية أحرف كلها متحرك
وفي القرآن سور قصار ومع قصرها جمعت كل الحروف الهجائية ومنها ( ألم نشرح لك صدرك )
وآية واحدة في كتاب الله جمعت الحروف كلها وهي قوله تعالى في سورة الفتح (محمد رسول الله إلخ )
وقالوا / سورة المجادلة (قد سمع الله قول التي تجادلك ) كل آية فيها فيها اسم من أسماء الله تعالى حتى لم تخل آية فيها من اسم الله
وفي القرآن آية فيها 16 ميما وهي قوله تعالى ( قيل يانوح اهبط بسلام منا وبركات إلخ ) سورة هود 48
وفيه آية واحدة فيها 33 ميما وهي آية الدين ( يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بديين ) سورة البقرة آية 282
وقالوا ليس في القرآن حرف حاء بعده حرف حاء بلا فاصل
إلا قوله تعالى ( عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب ) البقرة آية 235
وقوله ( لاأبرح حتى ) سورة الكهف آية 60
وقالوا في القرآن سورة تزيد آياتها على 100 آية ليس فيها ذكر جنة ولانار
وهي سورة يوسف عليه السلام
وآية فيها الجنة مرتان وهي قوله عز وجل ( لايستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة .. أصحاب الجنة هم الفائزون ) سورة الحشر آية 20
 

 اللهم اجعلنا ممن يعبدك فلا يشرك بك أحدا
ويستعين بك فلا يحتاج سواك ابدا
وثبتنا على الإيمان الخالص
وانفعنا بكتابك في الدنيا أنيسا وهاديا
وفي الآخرة شافعا ونافعا
اللهم غلبنا على مافينا فإن نفس الإنسان أخبث
وأكثر ضررا له من سبعين شيطانا
( الحمد لله رب العالمين / الرحمن الرحيم / ملك يوم الدين
إياك نعبد وإياك نستعين / اهدنا الصراط المستقيم /
صراط الذين أنعمت عليهم / غير المغضوب عليهم ولاالضالين )
........................ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآمين
(وكل العام وأنتم بألف ألف خير وعافية وعيدكم مبارك )

عن الكاتب

Anonymous

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة لـ

الد لــAL-DALEELــيـل

2017