* مركز كارينغي للشرق الأوسط يقول ( جاءت الرأسمالية العنيفة في الولايات المتحدة الأمريكية بدونالد ترامب رئيسا لكي ينكر الكوارث البيئية والمناخية وينسحب من اتفاقية باريس ويلغي القيود القليلة التي كانت قد فرضت على صناعات البترول والفحم والتعدين وغيرها من صناعات تلويث الأرض، ها هي تستغله اليوم ومعه اليمين المتوحش الذي صار مسيطرا على الحزب الجمهوري لإنكار خطر الفيروس القاتل ولتمرير تقديم الفقراء والضعفاء والمهمشين قربانا لآله الرأسمالية الوحيد ) ويضيف ( ويختتم بالقول ( مثلما أنقذت الرأسمالية العنيفة نفسها في 2008 وأغرقت البشرية في المزيد من الكوارث البيئية والمناخية وعمقت عالميا من التفاوتات بين الأقليات الغنية والأغلبية الفقيرة والضعيفة والمهمشة، ها هي تحاول إنقاذ نفسها مرة أخرى في 2020 غير عابئة بمصائر الناس وحقوقهم الأساسية على النحو الذي أضحى معه البحث عن أنماط اقتصادية بديلة وفك الارتباط بين الرأسمالية العنيفة والديمقراطية ضرورة بقاء لنا كبشر )
* موقع عربي بوست يقول ( الرأسمالية تعاني في هذا الوقت العصيب، والانهيار الكبير يضرب منطقة اليورو على مستوى الشركات، ويخطط الاتحاد الأوروبي لإعداد «خطة مارشال» ترمم الاقتصاد الغربي .. جاء فيروس كورونا يدعو الجميع لإعادة النظر في البنية التحتية الاقتصادية والسياسية القائمة والفجوة المستمرة بين الأغنياء الذين يمثِّلون نسبة 1% وفئة 99% الأكثر فقرًا من مجموع السكان.
قائمة الانتقادات للرأسمالية أصبحت أكثر طولا بعد الفيروس، وأصبحت مادة يومية لصفحات الرأي والاقتصاد في العالم بأسره )
* موقع إيلاف يقول ( إن منطق التاريخ ببساطة حسب ابن خلدون : إن كل ما له بداية له نهاية أيضا.. ورأينا ذلك مرار وتكرار عبر شواهد التاريخ ، وليس ببعيد سقوط الشيوعية ونظرية ماركس ، وهكذا فإن مابعد الكورونا ليس مثل ماقبلها، فمؤشرات الانهيار الاقتصادي المرتقب بعد انقشاع سحابة الكورونا حاسمة، وأن النظام العالمي والرأسمالية في مأزق تاريخي، خاصة وأن احد أركان أي تغير عالمي هو قدرة الاقتصاد علي الصمود في ظل الأزمات .. أن أزمة الرأسمالية والدول الغربية ليست وليدة فيروس كورونا فحسب، إنما سبقتها بسنوات عديدة أزمات متكررة، وفي كل مرة كانت تنجح في التغلب علي الأزمة بحلول مؤقتة، لكنها لم تنجح إطلاقا في التخلص من الإرث الرأسمالي الجشع في إرساء مبدا المساواة بين البشر، وهو الذي كان دائما برميل بارود يمكن أن ينفجر في أي وقت تحت وطأة أي أزمة اقتصادية .. في الولايات المتحدة علي سبيل المثال نجد أن أغنى 10 بالمئة من السكان يجنون 47 بالمئة من إجمالي الدخل القومي، بينما تبلغ النسبة في أوروبا 37 بالمئة، وفي الصين 46 بالمئة وهذا يؤكد حقيقة اتساع الهوة بين الأغنياء والفقراء في ظل نظام يساعد الأغنياء علي مزيد من الثراء والفقراء علي مزيد من الفقر .. لقد تنبأ كارل ماركس قبل 170 عاما بانهيار الرأسمالية، واليوم وبعد الانهيار اللاقتصااد العالمي المرتقب بعد كارثة الكورونا، فإن العديد من الخبراء باتوا يعتقدون أن النظام الرأسمالي الحالي لم يعد مهيئا على الأقل في المدى القريب من تجاوز ازمته الحالية في الاستمرار ، بل إنه قد لا يتمكن من ذلك مطلقا مثل المرات السابقة عندما أدخل إصلاحات مابعد الانهيارات .. أن الحل الحقيقي للأزمة لا يمكن أن يتم إلا بالخروج على قواعد ومبادئ النظام الرأسمالي، وإبدالها بقواعد جديدة قادرة على مواجهة التحديات، وهذا هو بالضبط ما ستقابله الدول في النظام العالمي لما بعد الكورونا، فالعالم وقتها سيكون مطالب بإرساء أسس نظام جديد أكثر عدالة وكفاءة وأخلاق )
* هذا بعض ماتناولته الصحف والمواقع ، ولم يعد سرا القول أن الرأسمالية تحتضر ، وأن البشرية أمام مرحلة جديدة ، للبحث عن طريق ثالث ليس شيوعي وليس رأسمالي ، بالتأكيد طريق تتحقق فيه العدالة والمساواة ويتحول فيه الأجراء لشركاء ويستعيد الناس حقوقهم وتسقط أوثان الوصاية والنيابة .والأحتكار . فهل أدرك الذين أقتيدوا لإحراق منهج السواسية وأستيراد قوالب الرأسمالية الجشعة أنهم خدعوا ذات ردة هوجاء ؟ ... الفارس الليبي



