أحاديث رمضانية..
عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رضي الله عنهما أن رسول الله ﷺ قال : ( الصِّيَامُ وَالْقُرْآنُ يَشْفَعَانِ لِلْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، يَقُولُ الصِّيَامُ : أَيْ رَبِّ مَنَعْتُهُ الطَّعَامَ وَالشَّهَوَاتِ بِالنَّهَارِ فَشَفِّعْنِي فِيهِ . وَيَقُولُ الْقُرْآنُ : مَنَعْتُهُ النَّوْمَ بِاللَّيْلِ فَشَفِّعْنِي فِيهِ . قَالَ : فَيُشَفَّعَانِ )
رواه الإمام أحمد
معنى الحديث:
أن الصّيام والقرآن يشفعان يوم القيامة لأصحابهما ؛ وكما أن القرآن يشفع لأصحابه يوم القيامة ، فهو أيضا يشهد على مخالفيه بهجره وتضييع فرائضه وتعدي حدوده .
روى مسلم عَنْ أَبِى مَالِكٍ الأَشْعَرِىِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : *( ... وَالْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ )*
قال العلامة بن عثيمين رحمه الله:* " فإما أن يكون لك ، وذلك فيما إذا توصلت به إلى الله ، وقمت بواجب هذا القرآن العظيم : من التّصديق بالأخبار ، وامتثال الأوامر ، واجتناب النّواهي ، ففي هذه الحال يكون حجة لك .
أما إن كان الأمر بالعكس : أهنت القرآن ، وهجرته لفظاً ومعنى وعملاً ، ولم تقم بواجبه ؛ فإنه يكن عليك شاهداً يوم القيامة "
عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رضي الله عنهما أن رسول الله ﷺ قال : ( الصِّيَامُ وَالْقُرْآنُ يَشْفَعَانِ لِلْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، يَقُولُ الصِّيَامُ : أَيْ رَبِّ مَنَعْتُهُ الطَّعَامَ وَالشَّهَوَاتِ بِالنَّهَارِ فَشَفِّعْنِي فِيهِ . وَيَقُولُ الْقُرْآنُ : مَنَعْتُهُ النَّوْمَ بِاللَّيْلِ فَشَفِّعْنِي فِيهِ . قَالَ : فَيُشَفَّعَانِ )
رواه الإمام أحمد
معنى الحديث:
أن الصّيام والقرآن يشفعان يوم القيامة لأصحابهما ؛ وكما أن القرآن يشفع لأصحابه يوم القيامة ، فهو أيضا يشهد على مخالفيه بهجره وتضييع فرائضه وتعدي حدوده .
روى مسلم عَنْ أَبِى مَالِكٍ الأَشْعَرِىِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : *( ... وَالْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ )*
قال العلامة بن عثيمين رحمه الله:* " فإما أن يكون لك ، وذلك فيما إذا توصلت به إلى الله ، وقمت بواجب هذا القرآن العظيم : من التّصديق بالأخبار ، وامتثال الأوامر ، واجتناب النّواهي ، ففي هذه الحال يكون حجة لك .
أما إن كان الأمر بالعكس : أهنت القرآن ، وهجرته لفظاً ومعنى وعملاً ، ولم تقم بواجبه ؛ فإنه يكن عليك شاهداً يوم القيامة "



