عالم اقرب للسلام من الحرب.
بالتأكيد العالم سيتغير كثيرا ما بعد جائحة " كورونا". سلوك الدول سيتغير و كذلك الأفراد.
كل الجوائح التي شهدها العالم أعقبتها تغييرات جوهرية؛ ففي عالم الدول انشغلت الدول بداخلها أكثر من خارجها، و وجد بعضها في الجوائح فرصة حتى لتغيير سياساته.
اتاحت
العولمة حرية أكثر للأفراد المواطنين. اليوم، بعد الجائحة ؛ على الاغلب؛
ستزيد الدول من تدخلها في حياة الأفراد و هي تسعى لخدمتهم. سيشعر الأفراد
بالحاجة للدولة، و بقدر ما تنجح الدولة في خدمتهم ستفرض هيبتها أكثر.
ستكون المؤسسات النظامية و الضبطية أكثر جرأة، و أوسع سلطة في دولة الغد..
اليوم الدول ستبحث عن سيادتها أكثر ، و عن هيبتها كذلك. الرئيس الفرنسي كان أول المتكلمين عن ذلك وقال بوضوح عن التزامه ببناء سيادة الدولة الفرنسية.
هل تحتاج فرنسا النووية عن الكلام في السيادة؟ بالتأكيد يقصد الرئيس الفرنسي سيادة الدولة الفرنسية في إقليمها. بمعنى تدخلها أكثر في حياة الناس بحجة خدمتهم. هل سيكون ذلك على حساب القيم الفرنسية؛ العدالة و الحرية و المساواة؛ الموروثة من زمن الثورة؟
هذه التغييرات و غيرها ستكون حتمية ؛ لكن أن تحدث حرب فهذا غير متصور، لأن كل الجوائح في التاريخ لم تكن سببا في الحروب ، بل إنها كانت سببا في نهايتها ..
قياساً على هذا ، ستقرب هذه الجائحة العالم نحو بعضه و تدفعه نحو السلام اكثر.
ليس متصوراً أن تدفع هذه الجائحة الكبار نحو الحرب. يدرك الكبار ان أي حرب بينهم تعني النهاية لهم قبل غيرهم ، و لا أحد يُقدم على نهايته مختارا ..
إن السلاح الذي بين أيدي الكبار، لم يكن في أي يوم من الأيام بين أيدي العالمين، فهو ليس خطيراً فحسب بل إنه مدمّرٌ، لا يتيح استعماله انتصارا، و لايحقق ردعا. هيبته في التهديد به و ليس في استعماله، حتى التلويح بإستخدامه في أي حرب ليس متصورا..
بالتأكيد في عالم محكوم بما يخططه الكبار، ستكون هذه الجائحة فرصة للصغار لإنهاء حروبهم. على الأغلب لن يكون هذا الإنهاء بالسلام ، إنما بالحرب. التاريخ يقول هذا.
لكن في حروب الأخوة الأمر يختلف؛ فهي في زمن الجوائح تنتهي في الغالب بالسلام ؛ الا حين يكون الكبار طرفا داعما أو مساندا فيها فإنها ستستمر إلى إن تنته بالغلبة ...
ستكون المؤسسات النظامية و الضبطية أكثر جرأة، و أوسع سلطة في دولة الغد..
اليوم الدول ستبحث عن سيادتها أكثر ، و عن هيبتها كذلك. الرئيس الفرنسي كان أول المتكلمين عن ذلك وقال بوضوح عن التزامه ببناء سيادة الدولة الفرنسية.
هل تحتاج فرنسا النووية عن الكلام في السيادة؟ بالتأكيد يقصد الرئيس الفرنسي سيادة الدولة الفرنسية في إقليمها. بمعنى تدخلها أكثر في حياة الناس بحجة خدمتهم. هل سيكون ذلك على حساب القيم الفرنسية؛ العدالة و الحرية و المساواة؛ الموروثة من زمن الثورة؟
هذه التغييرات و غيرها ستكون حتمية ؛ لكن أن تحدث حرب فهذا غير متصور، لأن كل الجوائح في التاريخ لم تكن سببا في الحروب ، بل إنها كانت سببا في نهايتها ..
قياساً على هذا ، ستقرب هذه الجائحة العالم نحو بعضه و تدفعه نحو السلام اكثر.
ليس متصوراً أن تدفع هذه الجائحة الكبار نحو الحرب. يدرك الكبار ان أي حرب بينهم تعني النهاية لهم قبل غيرهم ، و لا أحد يُقدم على نهايته مختارا ..
إن السلاح الذي بين أيدي الكبار، لم يكن في أي يوم من الأيام بين أيدي العالمين، فهو ليس خطيراً فحسب بل إنه مدمّرٌ، لا يتيح استعماله انتصارا، و لايحقق ردعا. هيبته في التهديد به و ليس في استعماله، حتى التلويح بإستخدامه في أي حرب ليس متصورا..
بالتأكيد في عالم محكوم بما يخططه الكبار، ستكون هذه الجائحة فرصة للصغار لإنهاء حروبهم. على الأغلب لن يكون هذا الإنهاء بالسلام ، إنما بالحرب. التاريخ يقول هذا.
لكن في حروب الأخوة الأمر يختلف؛ فهي في زمن الجوائح تنتهي في الغالب بالسلام ؛ الا حين يكون الكبار طرفا داعما أو مساندا فيها فإنها ستستمر إلى إن تنته بالغلبة ...



