تناولت
الصحافة العربية الشأن الليبي وأبرزت التطورات التي تلعب دور هام في تغيير
الأوضاع في ليبيا، فكان اكثر هذه الأخبار تركز حول ما يتداول عن وصول
زعيم تنظيم الدولة «داعش» إلى ليبيا، كما تطرقت الصحافة إلى حوارات الأطراف
الليبية في تونس وروما، والبحث عن حلول سياسية لإزمة البلاد.
البغدادي ينقل قيادة “داعش” إل ليبيا
نقلت
جريدة الأهرام المصرية، عن سيرجى لافروف وزير الخارجية الروسية، كشفه أمس
عن خطط تنظيم “داعش” للتمدد في المنطقة، في الوقت الذي ذكرت فيه صحيفة ديلى
ميل البريطانية أن أبو بكر البغدادى زعيم داعش هرب إلى ليبيا بعد تلقيه
العلاج فى تركيا.
ونقلت
صحف إيطالية عن لافروف، قوله إن “داعش” تبذل جهودًا قصوى لإثبات نجاح
مشروعها، وذلك يتطلب منها توسيع وتمديد خلافتها. ووصف لافروف مساعى داعش
التوسعية أنها “إشارة مثيرة لقلق بالغ”.
كما
نشرت «ديلى ميل» عن مصادر مطلعة قولها إن البغدادي فر إلى مدينة سرت
الليبية بعد تلقيه العلاج في تركيا إثر غارة جوية على قافلة كان هو بها في
العراق في أكتوبر الماضي.
وذكرت
وكالة أنباء فارس الإيرانية أنه تم نقل البغدادي إلى ليبيا لأن عمليات
البحث عنه تجري دائمًا في العراق أو في سوريا، لكن لن يتوقع أحد وجوده في
ليبيا التي تعتبر بالنسبة له أكثر الأماكن أمانًا.
تعدد الحوارات وغياب الحلول
تناولت
جريدة الخليج الإماراتية، موضوع حوار الأطراف الليبية المختلفة، حيث ذكرت
أنه انطلقت يوم الخميس في تونس أعمال الاجتماع التشاوري بين أطراف الحوار
السياسي الليبي المشاركة في اجتماعات الصخيرات الذي ترعاه الأمم المتحدة.
وشارك
في الاجتماع ممثلون عن مجلس النواب والمؤتمر العام المنتهية ولايته
والمجالس البلدية والأحزاب السياسية وشخصيات مستقلة، إضافة إلى وزير
الخارجية التونسي الطيب البكوش، ومبعوث الأمم المتحدة ورئيس بعثتها للدعم
في ليبيا مارتن كوبلر.
كما
ستناقش الأطراف المشاركة يوم الجمعة، التحضير لمؤتمر روما الدولي حول
ليبيا الذي سيعقد في إيطاليا الأحد المقبل بمشاركة دولية موسعة، ثم تختم
أعمال اللقاء بمؤتمر صحفي للمبعوث الأممي إلى ليبيا مارتن كوبلر والأطراف
المشاركة في الاجتماع.
مساعدات إنسانية
وأوردت
جريدة «الحياة» اللندنية، أن بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا طالبت
المجتمع الدولي بتوفير 165 مليون دولار لتمويل مساعدات إنسانية في عام 2016
لأكثر من 2.4 مليون شخص، داعيةً إلى وقف النار لإيصال تلك المساعدات.
وقال
المسؤول في البعثة الدولية علي الزعتري، في مؤتمر صحافي عقده في تونس، إن
البعثة لم تحصل على هذا المبلغ الضئيل قياسًا على ما يُصرف على التسليح
مثلاً، فيما يُتوقَع أن تزداد الأزمة الإنسانية تفاقمًا.
وأضاف
الزعتري أن «هناك أكثر من مليوني شخص يحتاجون دعماً إنسانياً، منهم الجوعى
والمرضى وغير المحميين، ومنهم اللاجئ ومنهم مَن تعرض لعنف جسدي ونفسي
ومنهم يافع محروم من التعليم ومنهم المقهورات».
من
جهة أخرى، أفاد ممثل منظمة الصحة العالمية في ليبيا جعفر حسين، أن
التمويلات المطلوبة ستوجَّه لتوفير مساعدات إنسانية أساسية مثل خدمات الصرف
الصحي والنظافة ومياه الشرب واللقاحات والأدوية وتمكين الحوامل من الإنجاب
بطريقة صحية وتسهيل الوصول إلى المستشفيات.

